الشيخ علي الغروي

مقدمة 10

منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة

رحمه اللّه ، فأجازني . ومنهم : ذو الطّبع النّقّاد ، والفكر الوقّاد . . . الشّيخ راضى النّجفىّ قدّس اللّه نفسه ، صاحب المسجد المعروف في تلك البلدة الشّريفة ، واستجزت منه ، فأجازني . ومنهم : الرّكن الأقوم ، والدّأماء الغطمطم . . . الشّيخ مهدى آل كاشف الغطاء طاب اللّه ثراه ، واستجزت منه ، فأجازني . وبالجملة : كلّ من أجازنى منهم أوصاني بالوقوف عند الشّبهات ، وذلك بعد ما قرأت عليهم ، وسمعت منهم مدّة خمسة عشر سنة ، فرخّصونى ، فتوجّهت إلى تبريز ، واشتغلت بالتّأليف والتّصنيف قبل ذهابي إلى النّجف الأشرف على مشرّفه آلاف ثناء وتحف . وسافرت إلى بيت اللّه الحرام في سنة : 1308 ، ثمّ إلى زيارة علىّ بن موسى الرّضا سلام اللّه عليهما سنة 1310 ، وأنشأت قصيدة على سبيل الارتجال والاستعجال ، مطلعها : لزور نحوت نحوك يا ابن مرتضى * ليعفو ربّي كلّ ذنبي ما مضى تأليفاته وألّف وصنّف : 36 ، تأليفا وتصنيفا ، منها : ها هو بين يديك ، وطبع منها بهجة الآمال في سبعة أجزاء مرّتين ، وإيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض ، مرّة ، سنة : 1324 بتبريز ، ومرّة بطهران تحت إشرافنا . وله ( طاب ثراه ) في جل العلوم تأليف وتصنيف ، حتّى في علوم الغريبة والجفر ، وأستاذه فيها : العالم العارف الشّيخ كاظم الهروي ( قدّس سرّه ) كما تلمّذ عنده برهة من الزّمان لتعليم اللّغة الفرانسيّة ، وتركها لرؤية رآها في المنام ، أنّه كان في بستان كرم وبيده عنبة .